
كاليفورنيا تعلن العصيان ضد ترامب وتدعو العالم لتعاون اقتصادي مباشر
في خطوة غير تقليدية، أعلنت ولاية كاليفورنيا الأمريكية رفضها التام لسياسات الرئيس السابق دونالد ترامب، متخذة موقفًا حازمًا ضد القرارات الفيدرالية التي أثرت سلبًا على الاقتصاد العالمي.
وفي بيان رسمي، أكدت الولاية، التي تُعد واحدة من أقوى الاقتصاديات العالمية، تبرؤها من السياسات الفيدرالية التي وصفتها بـ”العدائية”، مشيرة إلى عدم التزامها بأي توجهات قد تضر بمصالحها أو بشركائها الاقتصاديين الدوليين.
وقد أضاف حاكم ولاية كاليفورنيا في تصريحاته أنه مستعد لتوسيع العلاقات الاقتصادية المباشرة مع دول العالم، بعيدًا عن سيطرة الحكومة الفيدرالية، داعيًا الدول إلى دعم هذا المسار.
ولفت إلى أهمية تجاوز تبعات السياسات الاقتصادية التي تبنتها إدارة ترامب، والتي كان لها تأثيرات سلبية واسعة على العلاقات الدولية.
هذه الخطوة تعتبر تطورًا مهمًا قد يعيد تشكيل الديناميكيات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وبقية العالم، مما يفتح الباب أمام “استقلال اقتصادي” غير معلن للولاية، التي لطالما كانت قوة اقتصادية كبيرة ضمن النظام الأمريكي.